٢٢‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ٦:٣١ م

مساعد وزير الخارجية الايراني: لن نسمح لمن ارتكبوا الجرائم بالإفلات من العقاب

مساعد وزير الخارجية الايراني: لن نسمح لمن ارتكبوا الجرائم بالإفلات من العقاب

صرح مساعد وزير الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة انه تم إعداد مئات الوثائق الدولية في وزارة الخارجية بشأن عمليات الاغتيال الجديدة، وتم تسليمها إلى المنظمات الدولية، ولن نسمح لمن ارتكبوا الجرائم بالإفلات من العقاب.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال رئيس مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية، للصحفيين اليوم السبت: "جبهة المقاومة تواجه جبهة الإرهاب. أطلقوا علينا اسم جبهة المقاومة، لكن أفضل وصف لجبهة الاستكبار، والجبهة التي تواجه إيران الإسلامية، هو جبهة الإرهاب".

وتابع: "إنهم يستخدمون جميع وسائل الإرهاب، مدرسة شجرة طيبة في ميناب هي إحدى مظاهر هذا الإرهاب الذي نشهده جميعًا".

وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أن: "الشعب الإيراني اليوم يواجه إرهابًا اقتصاديًا، ضحاياه هم مواطنون إيرانيون عاديون".

وأكد خطيب زاده، مشددًا على أن التزام ومسؤولية وزارة الخارجية في متابعة جميع هذه القضايا، قائلاً: "لا يمكننا ولا ينبغي لنا أن نتجاهل دماء أبناء هذا الوطن، ولذلك تم إعداد مئات الوثائق الدولية في وزارة الخارجية خلال العام الماضي والأشهر القليلة الماضية بشأن الهجمات الإرهابية الجديدة، وتم تقديمها إلى المنظمات الدولية".

واضاف: "الإرهاب ليس خيرًا ولا شرًا، إن الولايات المتحدة الأمريكية، والكيان الصهيوني، وبعض حلفائهم، لأن أيديهم ملطخة بدماء أبناء هذا الوطن، ولأنهم يقودون الإرهاب الدولي الحقيقي، يسعون جاهدين لمنع وصول هذه القضايا إلى أي مكان، ولهذا السبب جعلوا القوة أساس العلاقات الدولية.

وصرح خطيب زاده قائلاً: إن وعدنا للشعب بأسره، ان شاء الله، هو أن الجهاز الدبلوماسي لن يسمح لأي مرتكب جريمة بالإفلات من العقاب.

وقال الدبلوماسي الإيراني الرفيع المستوى بشأن العقوبات المفروضة على إيران: أود أن أقول للشعب الإيراني إن سيادة وحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تقع على عاتقهما المسؤولية الرئيسية لحماية وصون جميع المصالح والأمن القومي. ومهما استخدم أعداؤنا من اعمال عدائية ضد هذا الوطن، فإن الحكومة ستحشد كل قوتها. وقد تضافر جهود الرئيس بزشكيان وجميع رؤساء السلطات لإلغاء هذه العقوبات.

وتابع قائلا: إن الجريمة التي يرتكبونها هي نتيجة هزيمتهم في المرحلة السابقة من الحرب. لقد دأبوا على مضايقة الشعب الإيراني لسنوات، ولا يخجلون من تكرار تصريحاتهم المغلوطة في وسائل الإعلام الدولية،ولا يخجلون من القول إنهم يفرضون هذه العقوبات لكسر ارادة الشعب وإنهاك صموده.

وصرح خطيب زادةه: نحن نخوض معركة تاريخية وطنية، ثورية، وإسلامية، وفي هذه المعركة، ان شاء الله، سيكون النصر حليف الصابرين. سننتصر في هذه المعركة حتمًا كما انتصرنا في المعارك السابقة.

وفي إشارة إلى تغريدة وزير الخارجية سيد عباس عراقجي الليلة الماضية بشأن العقوبات المفروضة على إيران، قال مساعد وزير الخارجية: أول من حاول إخضاع الشعب الإيراني بعقوبات مُشلّة كان أوباما، الذي لا يُعرف الآن مكانه في التاريخ، وقد رحل هو الآخر، وأولئك الذين يرتكبون هذه الجرائم الجديدة سيُطوى ذكرهم في غياهب النسيان.

رمز الخبر 1973184

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha